محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

417

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

سكينة والواعظ أبا علي عمر بن إبراهيم وأبا محمد عبد الرحمن بن إسماعيل ابن أبي سعد النيسابوري الصوفي ، وبعد صدره من الحج بمصر نزيلها أبا يحيى اليسع الجياني ، وبالإسكندرية أبوي الطاهر : ابن عوف والسلفي ولازمه مذ سبعين وخمسمائة إلى أن توفي وحضر جنازته ، وأكثر عنهما ، وبلديه أبا عبد الله بن حباسة وأبا علي حسن بن محمد بن الحسن بن الرسل ، وبجاية أبا محمد عبد الحق بن الخراط ، واختلف إليه نحو خمسة أشعر ورغبه في المقام معه ليقرأ عليه ويؤخذ عنه ، وبستة أبا محمد بن عبيد الله ، وأكثر عنه ، وببلده أبا بكر بن مالك ، وكل من ذكر أجاز له مطلقاً ؛ وبالإسكندرية أيضاً المتقن [ 128 ظ ] أبا محمد عبد المجيد بن أبي الحسن شداد بن المقدم بن عبد العزيز التميمي ، وتلا عليه بالسبع وغيرها وأكثر عنه ولازمه نحو خمس سنين ، والمقرئ الزاهد أبا المنصور مظفر ابن سوار بن هبة بن علي اللخمي ولازمه مدة طويلة تلا عليه فيها بالسبع وقرأ غير ذلك ، وأبا الفوارس نجا بن تغلب اليكي المقرئ الضرير وتلا عليه وقرأ عليه غير ذلك ، وأجازوا له ما اخذ عنهم ؛ ولقي ببلده بعد وصوله من المشرق المحدث أباب كر بن عبيد وأكثر ملازمته إلى أن تصدر للإقراء ولم أقف على إجازته له ؛ ومن شيوخه الإسكندريين ولا أتحقق الآن كيفية أخذه عنهم الاخوان : أبو الطاهر إسماعيل وأبو محمد عبد الله الديباجيان ، وأبو الحرم مكي بن أبي الطاهر ابن عوف وأبو عبد الله الكركنتي ، وتلا بالسبع عليه ، قاله ابن الأبار ، وأراه واهماً في ذلك ، والله أعلم ؛ وأبو القاسم بن مخلوف بن علي بن جارة